تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية بإمارة أبوظبي رئيس نادي صقاري الإمارات، تُقام الدورة الثالثة عشر من فعاليات المعرض الدولي للصيد والفروسية "أبوظبي 2015"، وذلك خلال الفترة من 9 ولغاية 12 سبتمبر القادم بتنظيم من نادي صقاري الإمارات، وبدعم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

وحيث بلغت نسبة حجوزات الشركات العارضة حوالي 94% من مختلف قارات العالم، تجري استعدادات مكثفة على الصعد التنظيمية والترويجية لانطلاق فعاليات الحدث الذي يتبوأ مكانة مُتقدّمة في طليعة معارض الصيد على مستوى العالم من حيث عدد الزوار، ويلعب دوراً هاماً في استقطاب الزوار والسياح من منطقة دول مجلس التعاون الخليجي والعالم عموماً.

وتحظى الدورة الجديدة بالكثير من المسابقات التراثية والفعاليات المهمة منها "مسابقة التصوير الفوتوغرافي"، "مسابقة الرسم"، "مسابقة الشعر"، و"مسابقة أجمل الصقور"، ويستمر التسجيل لغاية نهاية شهر إغسطس 2015، وهي مسابقات حققت شهرة عربية وعالمية واسعة على مدى الدورات الماضية، وتهدف للحفاظ على التراث والتقاليد الأصيلة، مع الحرص بالتوازي على صون البيئة و"الصيد المُستدام".

وأكد السيد عبدالله بطي القبيسي مدير المعرض الدولي للصيد والفروسية ومدير المشاريع في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، أنّ المعرض الذي يعد الأبرز والأشهر في منطقة الشرق الأوسط، والحدث الوحيد المُتخصّص في الصيد والفروسية والرياضات البحرية ورحلات السفاري والفنون والتحف، يتيح للزوار منذ انطلاقته الأولى عام 2003 فرصة اقتناء أحدث معدات التخييم والصيد والفروسية والرياضات الخارجية والبحرية، كما يُمكنهم من مشاهدة التراث الإماراتي العريق من خلال مدينة أبوظبي, والتفاعل مع الآلاف من هواة الصيد وهواة الرياضة في الهواء الطلق, والاستمتاع بالكثير من أنشطة التراث الثقافي والعروض الحية, والدخول بمسابقات مميزة تُعرّف على التقاليد الراسخة لإمارة أبو ظبي ودولة الإمارات عموماً.

وتعقد اللجنة المنظمة جولة ترويجية للمعرض في عدد من دول مجلس التعاون الخليجي نهاية شهر إغسطس الجاري، وذلك للإعلان عن فعاليات الحدث، واستقطاب المزيد من الشركات العارضة، وتحفيز كل من يرغب من أبناء دول مجلس التعاون الخليجي لحضور فعاليات المعـرض الذي أصبح وجهةً لكل من تعلق قلبه بهوايات الصقارة والصيد والفروسية والهجن.

وتحظى فعاليات المعرض باهتمام عشرات الآلاف من الزوار من إمارة أبوظبي وكافة أنحاء دولة الإمارات من مواطنين ومقيمين، فضلا عن الآلاف من أبناء دول مجلس التعاون الخليجي والأجانب، ومن المميز في هذا الحدث الكبير الإقبال الواسع من قبل الأسر وكافة الشرائح العمرية، حيث أصبح المعرض مهرجانا جماهيريا عائليا يهم ويناسب كافة أفراد الأسرة والمجتمع، والذين يجدون في ما يقدمه معرض الصيد والفروسية فرصة نادرة للتعرف على التراث الإماراتي الأصيل.

وقد شهدت الدورة الماضية من المعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2014) إقبالا جماهيرياً كبيراً من قبل أكثر من 110 آلاف زائر، وبمشاركة 48 دولة ممثلة بما يزيد عن 640 عارض وشركة احتضنتهم العاصمة الإماراتية على مساحة قاربت الـ 40 ألف مترمربع، كما وحضر الفعاليات 575 إعلامياً، من ممثلي وسائل إعلام محلية وخليجية وعربية ودولية.

المعرض الدولي للصيد والفروسية

-         المعرض الدولي للصيد والفروسية حدث سنوي نوعي تنظمه أبوظبي، استحق الأهمية لتميزه وجماهيريته، وارتقى إلى كونه ظاهرة ثقافية فنية تراثية بيئية لا يغيب عنها الطابع الاقتصادي الذي لا بدّ عنه لضمان الاستمرارية لكل حدث بغض النظر عن نبل أهدافه، وهذا ما تمكن المعرض من تحقيقه حيث أصبح حديث المنطقة بأسرها وامتاز بعقد الصفقات والعقود الضخمة، وفي نفس الوقت كان السعي للتوعية بمفهوم الصيد المستدام من أولى اهتمامات المنظمين للحدث، والذين يحرصوا كذلك على أن يخرج المعرض بأفضل صورة تليق بإمارة أبوظبي والمكانة التي تبوأتها على المستوى العالمي.

-         والمعرض بات يمثل فرصة نادرة إقليمياً وعالمياً للترويج للصيد المستدام، ويشكل ملتقى لدعاة المحافظة على البيئة ولهواة الصيد وللشعراء والفنانين.. ولا يخفى المكانة المتميزة التي يحظى بها عالم الصقارة والفروسية التراثي لدى أهل الجزيرة العربية، حتى غدا رمزاً لحضارتهم في الماضي، هذه الحضارة العريقة التي تجمع ما بين الرياضة والشجاعة والرجولة وصون البيئة والرفق بالطير والحيوان، الصفات النبيلة التي ميزت العرب منذ قديم الأزمان ..

-         أنشطة الشركات المشاركة في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية لعام 2015:

-         أنشطة الصيد/ الرماية / وملحقاتها.

-         فعاليات تعزيز الإرث الثقافي وحمايته.

-         صيد السمك والرياضات البحرية.

-         الفنون والحرف اليدوية.

-         الفروسية وكل ما يتعلق بها.

-         مركبات ومعدات رحلات الهواء الطلق.

-         أسلحة الصيد والعتاد.

-         المنتجات والخدمات البيطرية والصيدلانية.

-         الصيد بالصقور وتدريبها وملحقاتها من المُعدّات والأدوات اللازمة.

-         مُسابقات في الرسم والتصوير الفوتوغرافي والشعر والقهوة العربية والحرف اليدوية.