يملأ الشوق المسام .. تستحضرك بيقظتها و حلمها .. وليس بيده سوى ان يأتي .. ليتمما وئد العشق حياً ..

عبثه بعهد العشق جعلها تقبل الجريمة ..

وسذاجتها جعلت من العشق جريمته ..

تمت 

مات الهوى عن سبق اصراره ..

مات ، وئد ممن استسلم وممن باع الهوى ..

في شوادر العزاء .. الروح شاردة تائهة تستقبل التعازي .. 

و هو الغائب الحاضر بروح و هي روحه تسكنها ..

يا مهب ريح التفكير هبِ هب وتعالي بحمامك اليها وهبيها اللقاء  .. إن الروح تحترق تريد أن تحملي له  رسالة .. 

هبت الريح و جائتها من بريد روحه رسالة تسبق رسائل عشقها ..

كتب فيها ..

انت هنا لم تغب فعشقك يا امرأة طوفان موسى و انا الفرعون أغرق بك ببحرك ذليل .. 

كم تمنت أن تمضي بموكب من الحمام  كنبي مرسل  أوحى له ربه  أنه كم تواق لعودتك للهداية ..

تمنت و تمنى ...  ليبق الطاغوت المتكبر يجتاح قصص العشق و الحكايا ..