علمّت الملائكة كيف يكون الحب و اللهيب جنة

أعطيته لك و للكل و يزيد 

من الروح ينبع شوقه و البعد عنه محرقة نازية 

انتظرت كتفك لاحط عليه كحمامة سلام 

وادخل روحك آمنة كمدينة لا تعرف الحرب 

خانتني العهود منك و منهم و يزيد 

فهل تشك بموت الحب في القلب 

فهل تسال ما ان مات البعد بيننا

اخترتَ الالم و الأنين 

فما عدت اذكرك فان ذكرتك فلهيب النار سيشعل قلبك 

و انت في بعدك مستكين 

اسكنتك جوار القلب و الروح حارس أمين 

تمردت يا من شبع حليب عشقي 

فخذ من تمردك ما تريد 

وخذ من عشقي ما تريد 

فالباب ان أُغلق فاعلم انك أوصلتني لليقين 

فهل ما زلت تسال عن القسوة 

وعن روحك التي تسكن بي 

رقيقة كما عهدها تعشقك يا طفل الروح 

فأنت من اختار اللعب بنار القدر كانت يوما بردا وسلاما فهجرتها أيها الميت ، الحي المسكين ...