ظهر مؤخرا فى القاهره ومعظم المحافظات ظاهرة ركوب الدرجات الناريه للبنات بنسبه كادت أن تكون مساويه للشباب. ...
وقد تكون انتشرت هذه الظاهره لعدة أسباب منها
توفير الوقت والمجهود
سهولة الحركه والتعامل
محاولة إثبات الفتيات انهنن متساويات فى الحقوق
وغيرها من الأسباب لديهم
ولاكن اذا كانت هذه الظاهره فى انتشار وتذايد بين اغلب محافظات  مصر ....كان لابد عالينا البحث بها والتحدث عنها وحينما قررنا البحث فى هذا الشأن وجدنا ....
مؤسسة انفنتى التجاريه لاستيراد وبيع الدرجات الناريه
لمديرها هيثم الفولى
والتى تتبنى هذه المؤسسه طريقه مختلفه لحل أزمة المرور
والمساعده لتقديم حلول عمليه وفكر جديد نحن فى حاجه إليه كى نستطيع أن نرتقى بالفكر والمستوى العقلى والعملى والأخلاقى ...
#انفنتى
ليس مجرد مؤسسه تجاريه للبيع والشراء فقط ولكن بالتحدث مع صاحب المؤسسه ومديرها اطلعنا على ما يريد تحقيقه من مجرد فكره إلى حل يساعد هؤلاء الفتيات والشباب ...وقد قال إن كل شخص لابد أن يعلم عن مايحب ولا يجوز أن يحب الشيء فقط لأن الحب من غير علم يتسبب فى الكثير من الحوادث التى بالتعلم ممكن ان تتفادى الكثير منها....ومن هنا قرر هيثم أن  يفتتح اول مدرسه عمليه علميه
لتعليم قيادة الدرجات الناريه وماشابها  وبأعلى التقنيات ..كى يستطيع المتلقى أن يستفيد بأكبر قدر من المعلومات عن مايحب ويهوى أن يقود
ولكى يعرف أيضا كيف يستطيع تنفيذ عمليات إنقاذ سريعه وتفادي الأخطاء فى القياده ..
اطلعنا هيثم على ما بفكره للمؤسسة وللمدرسه فى مساعدة الفتيات والشباب ونحن نتمنى له التوفيق والتقدم
والمذيد من هؤلاء الشباب الذين يهتمون بشؤون بلادهم والتفكير فى حلول ومحاولة تنفيذها. ....لكم منا كل الاحترام
مايسه اسماعيل