كل يوم الصبح اقول لنفسي ياترى فيه ايه النهارده واجيب قهوتى وابتدى امزمز فيها وافتح الانترنت اشوف الاخبار ايه, و مع اول  site و عقبال ما يفتح على حسب مزاج النت  دماغى تبتدى تجيب وتودى وابتدى  استرجع كوارث التليفزيون والمسلسلات من كأبه وعنف ده غير نزعه الشر والتفنن فى بث طرق الانتقام والقتل على مفترض ان الشعب و ثقافته اعلى من ما يشاهده.
مش مستوعبه فكر الاعلام او طريقة توجههم  وليه والمغزى!!
هو المجتمع ناقص ضياع وشر وافكار سلبيه. حتى لو ده من واقع المجتمع فالمفروض ان يصلح ويبث ايجابيات لاصلاح حال المجتمع... أى مجتمع.  
وايه كميه الخيانه دى سواء بين الاصحاب او الأزواج  !! رأيى بقى هو ده العادى،  وده لان معايير الصح  والغلط اتغير حالها والرضا والمسؤليه اتبخرت أصولها . 
ولآ حب المصلحه، ايه الدنو فى العلاقات للدرجه دى وفين الشهامه والموده و الانتماء و صدق المعامله.  
معايير الحياه ومقايسها اتشقلب لا فيه جمال داخلى نقى او قليل،  والجمال خارجى مفتعل او مصروف عليه..  واللى لسه عنده بواقى محتاس مش عارف لو اتعامل كويس يقولوا عليه ساذج ولو اتعامل بعقله يقولوا عليه قديم ولو اتعامل بقلبه يستغلوه ولو اتعامل بفطريته اشتغلوه ولو اتعامل بالاصول نبذوه ولو اتعامل بحب يقولوا له فيه ايه ياعم  ولو اتعامل بكل ده خسر كل الحواليه لان يا تعب منهم يا هم بعدوا لانه مش على طريقتهم.  
كل ده من واقع الحياه وتأثير التليفيزيون والراديو والصحافه وخلافه ..
طبعا ده غير السينما و الافلام الكارثيه الهابطه المؤثره بتأثير مباشر على جميع فئات المجتمع وهى لها دور كبير و سريع ايضا فى تغير ثقافه المجتمع فى الفتره اللى فاتت. 
اما دور البرامج فهى حكايه مأساويه فى حد ذاتها ومعظم اطفالنا بشوفوها وتأثيرها للأسف كارثى لان عنصر التقليد وتقمص اللى بيشفوه يحاولوا تطبيقه واخرها حرائق و موت وخراب وحزن  
ده غير بث روح الاذى والاستخفاف بشعور الاخر وتعليمه بسلاسه ينتج عنه تغير الشخصيه والسلوكيات الطبيعيه سواء للكبار وده على حسب ادراكهم او الاطفال وهنا المشكله..
الطفل محتاج رعايه وعنايه وتوجيه وتثقيف فى جو بيئى سوى لانه هو مستقبل مجتمع بدون عنف او عداء او عقد..
الطفل و هو الحياه القادمه بتقدمه وانتاجه والمامه بتطوير ومواكبه ما يحدث حوله.. 
هدفنا ان نتكاتف ونغير من انفسنا واسلوب حياتنا ونرجع لأصولنا وعادتنا حتى نسترجع هويتنا التى تاهت ومزجت بمن حولنا.. ولا امانع التقدم او التكنولوجيا ولكنى امانع تاثيرها على سلوكياتنا والتخلى عن عادتنا للتشبه بدون وعى او فهم لثقافات اخرى لا تناسب ثقافاتنا .. وانها تناسب فقط ثقافه اوناسها.
مبادرتنا توظيف التواصل الجتماعى فى اتجاه ايجابى للمعرفه واشغال الشباب بمهارتهم والأولويات التى يسعون لتحقيقها واعطائهم الفرص للمشاركه الفعلية للمجتمع..
اما الطفل فهو دور يبدء بالبيت و الاهل اولا والمدرسه ثانيا ومجموع من المؤثرات الاخرى ويجب ان يشترك فيها الوزارات و المؤسسات والمراكز الشبابيه وخلافه لخلق مجتمع ناجح مثقف...
الحلول كثيره ويحاولون كثيرون ولكن هم نقطه فى بحر ونحن سنحاول لانى مقتنعه جدا بمبدأ ابتدى بنفسى واحاول بإيجابية وبلدى ومجتمعى ومن حوله يستحق ان احاول .. وهنا تبدء مبادرتنا ليها حق :::