شاركت "اتصالات" في أعمال قمة "أقدر" العالمية تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء- وزير الداخلية، والذي يعد حدثاً محلياً ودولياً فريداً من نوعه في المنطقة والعالم، يهتم بتطوير المجتمعات المستدامة وضمان مصلحة المجتمع ككل وتمكين أبنائه ودعم المبادرات التوعوية والهادفة بما يخدم كل فئات المجتمع ويصب في صالح تطويره ويحقق الهدف الرئيسي لهذا الحدث العالمي في "تنمية العقول لازدهار الأوطان".
 
وخلال القمة، أكدّ د. أحمد بن علي النائب الأول للرئيس لاتصال المجموعة في مجموعة "اتصالات" أن قطاع الاتصالات هو شريك استراتيجي ومُمَّكِنٌ للإنسان في المجتمعات عبر كافة مناحي الحياة، موضحاً أن تطور هذا القطاع المحوري هو من أساسيات المرحلة المقبلة وعنصر الزامي لنجاح أي تحول رقمي او اجتماعي في المستقبل.
 
وأردف قائلاً: " إننا نرى تغيراً مهولاً في المستقبل بكل جوانب الحياة مدفوعاً بشكل رئيس بتسارع وتيرة التقدم التكنولوجي ومدعوماً بتحول ملحوظ بوسائط الاتصال وإمكاناته، ستتعاظم الإمكانات ويكون الابداع والابتكار والقدرة على التعاون الإيجابي والاستثمار بالشباب مفاتيح النجاح وتقدم الحضارة، وأضاف:  أن هذه القناعة كانت الدافع وراء تبني اتصالات لرؤية جريئة تستند على ريادة المستقبل الرقمي لتمكين المجتمعات، ومن هنا كان الاستثمار المتواصل بالبنية التحتية، والأنظمة ومنصات البرامج، والموارد البشرية والكفاءات، من أجل تسهيل وتمكين رحلة الانتقال الرقمي لمجتمع المستقبل"
 
كما ركّز بن علي دور الجيل الخامس من الشبكات في تمكين العديد من التطبيقات المستقبلية، لما يتضمنه من مزايا عديدة كسعة أكبر وتجاوب أسرع، الأمر الذي سيحدث نقلة نوعية في الخدمات وطرق التواصل ومخرجات الاعمال.
وذكر في هذا السياق بعض الأمثلة على ذلك مثل الارتقاء بأنظمة المرور والتحكم بالازدحام وأنظمة التنبؤ بالحوادث والسيارات ذاتية القيادة، علاوةً على قطاع الطاقة والمدن الذكية، وتوظيف التقنيات بغرض الاستخدامات الأمنية، كأنظمة التنبؤ بالحوادث والجرائم، وأنظمة المتابعة الذكية وغيرها.
ولفت بن علي، على حرص اتصالات في تحفيز المجتمع الأكاديمي في الإمارات على «الابتكار»، ليكون شريكاً فاعلاً في تمكين التحول الرقمي بالدولة علاوة على رفع مستوى الوعي بتقنية الجيل الخامس نظراً لدورها المباشر في بلوغ الأهداف الوطنية ولا سيما الهدف الرئيس المتمثل في تحقيق المركز الأول في العالم في مجال الخدمات الحكومية الذكية ولتكون دولة الإمارات واحدة من بين أكثر الدول العشر تطوراً في مجال البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات، وتُرجم ذلك من خلال مسابقة الابتكار التي أطلقتها "اتصالات" على مستوى الجامعات المحلية للابتكار في الحلول المجتمعية القائمة على شبكة الجيل الخامس.

 
وأضاف بن علي، "لقد تشرفت "اتصالات" في الاستثمار في تطوير بنية تحتية شبكية متطورة فائقة الإمكانات، وتُرجم ذلك الى أرض الواقع بعد أن واصلت دولة الإمارات تربعها على المركز الأول عالمياً، بتحقيقها أعلى نسبة نفاذ في توصيل شبكة الألياف الضوئية للمنازل (FTTH) وذلك بحسب التقرير الصادر عن المجلس العالمي للألياف الضوئية الواصلة للمنازل (FTTH Council)، حيث تمتلك "اتصالات" كابلات ضخمة  لشبكة الألياف الضوئية يصل طولها الى سطح القمر حتى 8 مرات، أو يصل طولها إذا ما افترضنا أنها التفت حول العالم حتى 75 مرة،   وهو الإنجاز الذي لم يكن ليتحقق لولا الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة في دولة الإمارات لدعم مسيرة التطوير والتحديث للبنية التحتية لقطاع الاتصالات"، كما تشرفنا بمساهمتنا بدعم "إكسبو 2020 دبي" ليكون أول مؤسسة تجارية كبرى في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا تحصل على خدمات الجيل الخامس لشبكات الاتصالات، حيث نعمل على تهيئة منطقة إقامة الحدث لتكون واحدة من أسرع وأذكى وأفضل المناطق المتصلة على وجه الأرض.
 
 
يذكر أن شبكة "اتصالات" تعد اليوم واحدة من أوسع وأسرع الشبكات وأكثرها تقدماً في المنطقة، حيث تجاوزت مستويات التغطية لشبكة الجيل الثالث (3G) 99.98%، في حين وصلت تغطية الجيل الرابع الى (4GLTE) 98.98%. وبلغت نسبة انتشار شبكة الألياف الضوئية الواصلة إلى المنازل (FTTH) الى 94.3%.