كتب - فتحي عمر:
"الظروف صنعت مني مجرم لم أكن اتصور أن أصبح هكذا، والدي كان السبب بعد أن طردني من البيت وعشت في الشارع وسط الكلاب الضالة وصغار المجرمين، لم أجد ما أكله ولم يكن أمامي سوي السرقة لكي اعيش، ارتكبت عشرات وقائع السرقة ولكن القدر اختتم تلك الجرائم بواقعة قتلي لسيدة عجوز بمنطقة الساحل ثم اغتصابها وأنا فاقد الوعي تحت تأثير إبليس الذي أغراني بارتكاب جريمتي"... بتلك الاعترافات بدأ المتهم برواية تفاصيل الواقعة.
تفاصيل
تفاصيل أكثر دقة سردها المتهم بقتل عجوز الساحل ويدعي "سيد.أ"، 26 عامًا، خيوط جريمته التي راحت ضحيتها عجوز تبلغ من العمر 90 عاماً، قائلاً:" أبي صنع مني مجرما حينما طردني من المنزل بسبب أختي الحامل، لأن والدتي كانت تعاملها بقسوة وحينما طلبت منها معاملتها برحمة نهرتني، فقمت بفتح أنبوبة البوتاجاز عليها، لتبتعد عنها، وحينما جاء أبي طردني من المنزل، وكنت أنام فى الشارع وفي المساجد".
ويضيف المتهم :"استمرت هذه العيشة ولم أجد عملا يكفي قوت يومي غير تجميع الخردة وخلال عملي في تجميعها من الشوارع والمنازل تعلمت السرقة كباقي زملائي في العمل فكنت أغافل الناس فى البيوت وأسرق أية مبالغ مالية منهم أو متعلقات من أجل أن أعيش".
خطة شيطانية
تابع المتهم: " كنت أتردد علي منزل القتيلة وعرفت أنها تقيم بمفردها ولديها مصوغات وأموال تخفيها داخل حجرة نومها، وفي يوم الواقعة كنت أبحث عن الخردة، مررت على سكنها، هيأ لي الشيطان الخطة لسرقتها دخلت شقتها وكان الباب مفتوحاً وكانت داخل الحمام دخلت إلى حجرة نومها سريعا كي أنفذ خطتي لكن حظي تعثر هذه المرة".
القتل ليس فقط
يستطرد:" فوجئت بالمجني عليها تخرج من الحمام فقدت أعصابي وحاولت الاختباء لكنها رأتني على الفور حاولت الهروب وقمت بدفع باب حجرتها فسقطت على الأرض خفت من أن تبلغ الشرطة فهي تعرفني وكي لا يفتضح أمري قمت بكتم أنفاسها بمخدة وضعتها على وجهها وقمت بضربها بحجر على رأسها حتى تأكدت من مقتلها ليس هذا فقط".
اغتصاب القتيلة
تابع القاتل: "فكرت للحظات ..ما الذى فعلته؟!.. جلست أنظر إلى وجهها وأفكر، دار بيني وبين الشيطان حوار عنيف ضميري يؤنبني وخوفي يصارعني لكن الشيطان صار يغريني لاستكمال الجريمة هيأ لي استكمال سرقتها والتفتيش عن أموال تخبئها تحت ملابسها سيطر عليّ ففعلت، فتشت تحت ملابسها الداخلية تلاعب بعقلى الشيطان فوجدت نفسى ودون أن أشعر برغبة ملحة وشهوة جامحة ونية دنيئة أقوم باغتصابها وهي ميتة".
ثلاثة جرائم
يستكمل المتهم:" قتلتها واغتصبتها وسرقتها ثم هربت للاختباء داخل المسجد الذى أعتدت المبيت فيه انهمرت دموعى وهربت إلى "الخرابة" نمت فى هذا اليوم ثم خرجت وأنفقت الاموال وبعت هاتفها المحمول لكنني فوجئت برجال مباحث القاهرة يلقون القبض على واعترفت لهم بجريمتي وكل جرائم السرقة التى ارتكبتها".
تفاصيل الجريمة
البداية كانت عندما عثر سكان العقار بالساحل التي تحرسه القتيلة وتدعى "أملاك.ع" على جثتها مُلقاة على ظهرها أسفل سلم العقار وترتدى إسدال صلاة وتبين وجود قطع بالاسدال والقميص من الأمام وعثر على متعلقاتها الشخصية وتبين إصابتها بجروح بفروة الرأس والجبهة اليمنى وكسور بعظام الأنف والعين اليمنى والفك العلوى والسفلى وإصبع خنصر اليد اليمنى.
خطة بحث
أمر مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة بتشكيل فريق بحث قاده العميد محمد الألفي، رئيس مباحث قطاع شمال القاهرة والمقدم أحمد عبدالعزيز رئيس مباحث الساحل، وبالتحرى وإعداد الأكمنة تم التوصل إلى أن مرتكب الجريمة عاطل سبق اتهامه في 3 قضايا وتم ضبطه واعترف بارتكاب الواقعة.

المصدر