لطالما بحثتُ عن نوافذ الجمال والأمل 
إنها الدفء في الحياة؛ فهي التي لنا تحمل بدايات النهار وتشرٌعُ دفتيها لتستقبل أشعة الشمس وضوء النهار، إنها متكيءٌ المتفكرين والعاشقين والأدباء والشعراء، زاويةٌ متميزة لنا حين نمد أبصارنا نحو السماء متضرعين إليه بالدعاء وبأمل الاستجابة
وفي المساء نعود إليها لنرقبَ قمر السماء ونعد نجوم السماء نراقبها وأطلق اسم أحبتنا على أكثرها إثارة وتألقاً، نعود في المساء الذي يليه نبحث عنها وإذا ما وجدناها؛ أبلغناها أمانينا