سأبكي في  عينيك كثيرا

فلا  تضجر

كم  مضى  منذ آخر صلاة للعنكبوت

على  كتف  كهفي

خيبتان  ربما  أكثر

يا  أبن الخضر أما يكفيك

زبد الحضرة  يفور  فوق جلبابي

قل للأمواج  ألا  تتأفف  من شغبي

ريثما  أغتسل  من النار بالنار

و بعزيمة  الماء    أكفر

أخبروني  أن أعربش  في جبين الماء

حتى  يلملم نوحي  لهاثه

لكن طوفانك  كان  أخطر

يطوقني  بما تساقط  من تنانير الأصداف

يصيرني  خمرا  لذكورة الملح

لما  تحجب أناملك  أن  تتنفس  عطري

كلما أنداح الكأس من فم ظلي

فيسكر

ستأتي   خليلات   الفراشات 

يفشين   بأسمي

و حق  و النون

كم سرابا  يلزم قافيتي

كي أعبر