تَكَلَّمي وَافْضَحي التُّجّارَ والسِّمْسارَ

وَافْضَحي البَيّاعَ شاخَ وَازْدَهَرا

تَكَلَّمي كم لَهُمْ في البَنْكِ أَرْصِدَةً

أَنّى وَكَيْفَ لِمَنْ في فَقْرِهِ اعْتَصرا

تَكَلَّمي وَافْضَحي الرّاشينَ والمَرْشِيَّ

وَافْضَحي الأَنْذالَ وَانْشُري الصُّوَرَ

لا تَصْمِتي وَافْضَحي الأَذْنابَ كُلُّهُمُ

تَكَلَّمي ظَهْرُنا مَحْنِيُّ وَانْكَسَرا

عَرّي اللّصوصَ وَزُمْرَةً مُنافِقَةً

عَرّي الشَّراذِمَ لا بَلْ وَانْشُري الخَبرَ

هَيّا انْطِقي فَالدَّوْحُ صارَ مَزْبَلَة

والرِّجْسُ عَمَّ بِأَرْضِ الطُّهْرِ وَانْتَشَرا

تَكَلَّمي وَاكْشِفي المَسْتورَ يا بَلَدي

وسائِلي سُلْطَةً قَدْ غَضَّتِ البَصَرَ

السبت 23 تموز يوليو 2016

*الشاعر والإعلامي يوسف أبو عواد*
عضو الاتحاد العام للصحفيين العرب
عضو الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين
المستشار بالأمانة العامة لجمعية الأطفال المعوقين

المصدر