عندما كنا صغاراً في المدرسة الابتدائية، التي تمولها وكالة الأمم المتحدة، كانوا يزودوننا بالقرطاسية، بما في ذلك اقلام الرصاص والدفاتر وأدوات الهندسة (هل أحد يذكر المثلثات والمنقلة والفرجار؟)، بالإضافة إلى الكتب الدراسية المقررة.
أعشق تلك الرائحة لأدوات القرطاسية، التي لا تزال تعشش في تلافيف ذاكرتي حتى الآن.. أعشق القرطاسية، وخصوصاً أقلام الرصاص، التي احتفظ بتشكيلة منها من مختلف المصادر.
ملاحظة: عند اقامتي في أي فندق عبر العالم، فإن الشيء الوحيد الذي أرى أن من حقي الاستيلاء عليه كتذكار عند المغادرة هو قلم الرصاص!