شكراً سيدتي لأنكِ دخلتِ الى مدن لحظتي،وكان الوقت يغتسل من صدأ الماضي،وكنت أحاول أن أصنع نوماً جديداً لعيني المفتوحتين على الخوف والقلق ،كنت أحمل في حقائبي ورق القصائد وخبز الحزن ... ادخلي مدني بسلام، لنسير سوياً على دروب الماء وعطش الطرقات،لنعيد الفرح للدوالي الحزينة في كروم الحب وقد أنهكها اليباس.كوني البدء،حتى أكون حارس النهايات،كوني الانطلاق حتى أزين لك الوصول..ودعيني أتعمد بتراب الحروفِ والكلمات،وأمطري على ارتجاف جسدي من حنين سحركِ،فأنا يا سيدة الفصول والأماني سكنني شيطان أنوثتكِ.. فتوحدت فيكِ،وتقمصتُكِ..


صبحي منذر ياغي