بيني وبين الماء ماء 
وما عــاد مجـــازي يتسع لهذا التعب الوفير
أصحو من سرير التراب 
وأفرفط دمي كي لا يلين قليلاً ولا ينكسر
وأُلقّط أسبابي عن الوسادة
شيء ما يثرثر في فمي وتحت صوف قلبي
كُن أنت رغم أنت يا صلصال ،
وازعم أن النهارات ربيبة قلبــك حين تصحو
وأنك أعلى من حزنك 
وأعلى مــــن بؤس النهارات المحتمل فيك
كُن أنت رغم أنت أيها الصلصال
وأيُها الطين المبارك / وابن التراب الشفيف
صباحكم علوّكم على النهارات