صرح الدكتور خالد الخاجة، مدير جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا أن خدمة الطلبة هي الهدف الرئيسي الذي تعمل الجامعة الآن بكافة كياناتها تحقيقه على أفضل وجه من خلال العمل بروح الفريق بين الإداريين والأكاديميين، وتسخير ذلك لتوطيد علاقتهم مع الطلبة وأولياء أمورهم لإسعاد من يتعامل مع الجهاز الإداري للجامعة في مختلف الإجراءات.
وأكد الدكتور الخاجة أن الجامعة تعمل ضمن منظومة متكاملة، ونجاح كل موظف في أداء مهامه يؤدي إلى التطور والنهوض بالجامعة إلى أعلى المراتب، مؤكدا على ضرورة خلق بيئة عمل جاذبة بالجامعة وهذا لا يتأتى إلا من خلال تهيئة الجو للتفاعل والإبداع لمنتسبي الجامعة، بالإضافة إلى خلق بيئة جاذبة لطلبة الجامعة أيضا.
جاء ذلك في الكلمة الافتتاحية التي ألقاها الدكتور خالد الخاجة صباح اليوم لدى انطلاق أولى جلسات العصف الذهني في جامعة عجمان بحضور كافة الإداريين في الجامعة، الذين انتظموا في جلسات فرعية للعصف الذهني كل بحسب تخصص إدارته بهدف تجويد الأداء والارتقاء بمستوى الخدمات التي تقدمها الجامعة للمتعاملين من طلبة وأولياء أمورهم، ولتوظيف التكنولوجيا الحديثة بأشكالها وتطبيقاتها، وابتكار ما نحتاج إليه في هذا المجال، للارتقاء بمنظومة الخدمات الجامعية، بالإضافة إلى العمل على إزالة كافة العقبات التي تحول دون تحقيق تلك الأهداف.
وأوضح الدكتور خالد الخاجة أن التطوير ليس أمرا فوقيا يتم فرضه، لكنه حالة مجتمعية تبدأ من الإحساس الصادق بالانتماء للمؤسسة، والتفكير الدائم في تحمل المسؤولية، والرغبة في التحسين الذي يؤدي إلى تيسير كافة مراحل العمل الإداري بالنسبة لمنتسبي الجامعة الحاليين والمرتقبين. مشيرا إلى أن جلسات العصف الذهني التي تعقدها الجامعة من شأنها إتاحة الفرصة لكل فرد للتعبير عن أفكاره التي ستجد آذان صاغية، وستتاح لها الفرصة للتنفيذ ما دامت تخدم الجامعة وتعمل على تطويرها.
وبيّن مدير الجامعة أنه تماشيا مع الحركة المتسارعة للتنافس بين مؤسسات التعليم العالي في الدولة، وحفاظا على مكانتها، يجب أن تتحمل كل إدارة في الجامعة مسؤوليتها في إعداد فرق عمل قادرة على العطاء وتكوين صف ثاني وثالث من الإداريين بما يساعد على نجاح المنظومة الجامعية كاملة. مؤكدا على أن إدارة الجامعة ستعمل بسياسة الباب المفتوح والعقل المنفتح، تستقبل كل فكرة من شأنها الارتقاء بالجامعة. 
وقد استمرت ورش العصف الذهني عدة ساعات، استطاعت خلالها الإدارات من وضع خطط واقتراحات، كل إدارة بحسب اختصصاها، ووضعت آليات للتنفيذ، وشكلت فرق العمل القادرة على  تنفيذ تلك الأفكار وفق جدول زمني محدد لتنفيذها.