إستقبلت مجلة ماجد عاماً جديداً من مسيرتها المتميزة في خدمة الطفولة.. عامها السابع والثلاثين.

عددها الاحتفالي الجديد صدر بعنوان.. اليوم تنطلق الرحلة 37 إلى عالم ماجد.

كعادتها كل عام، أطلّت ماجد على قرائها بحلة جديدة مبهرة، تنظر إلى المستقبل وتتواصل مع الماضي، إذا رسمت لنفسها خطاً واضحاً منذ لحظة ميلادها: أن تكون مجلة كل الأولاد والبنات من الخليج إلى المحيط والذي صار شعارها.

هذا العام تسعد "ماجد" قراءها بمضمون ثري وإخراج فني جذاب، يحوِّل قراءتها إلى متعة حقيقية. لقد ارتدت حلة جديدة من الغلاف إلى الغلاف، تأكيداً على طموحها بالمحافظة على مركز الصدارة بين سائر مجلات الأطفال في الوطن العربي.

تستقبل المجلة عاماً جديداً، وفي جعبتها باقة مختارة من الأبواب والشخصيات الجديدة التي تأمل أن تنال إعجاب قرائها ورضاهم، إلى جانب شخصياتها وأبوابها الثابتة التي أحبوها وأصبحت جزءاً من شخصيتها المتميزة.

- "ماجد حول العالم": يطوف بلدان العالم، ويُعرّفكم كل أسبوع على بلد جديد بالكلمة والصورة.

"تلسكوب": دعوة إلى الانطلاق إلى الفضاء الكوني الفسيح واكتشاف أسراره المدهشة.

"غرائب": باقة مختارة ومبسطة تثري معلومات الصغار بأشياء تكاد لا تخطر بالبال، وبإخراج فني جذاب.

"من حكايات الشعوب": رحلة في عالم الخيال مع روائع القصص المستوحاة من تراث الشعوب.

"حكايات وطرائف": جوانب نكتشفها لأول مرة من حياة مشاهير الآداب والفنون في العالمين العربي والغربي.

"هؤلاء كتبوا ورسموا للأطفال": باب تطل منه "زكية الذكية" للتعريف بنخبة من ألمع الشخصيات التي أبدعت في الكتابة أو الرسم للأطفال.

"على الخريطة": معلومات مختارة وشائقة، موضَّحة على أماكنها فوق خريطة العالم.

ومن الشخصيات الجديدة التي انضمت إلى عائلة ماجد: "مزون ودندون"، شقيقتان إماراتيتان ذكيتان تجمعهما صداقة رائعة بالحيوانات والطيور في محمية للحياة الطبيعية بأبوظبي.

استعدوا أيضاً لاستقبال عائلة "أكاكا" القادمة من العصر الحجري. تعرَّض كهفها لصاعقة غريبة نقلتها إلى العصر الحديث، فباتت تحيا الزمن الحاضر إنما بمفهوم العصر الحجري، ما يُعرّضها لمواقف في غاية الطرافة.

ننتقل إلى" فندق بصل وفلفل".. وهما شريكان، لا يتفقان بسهولة، يتنافسان طوال الوقت في جو من الفكاهة والمرح. هل ينجحان في الفوز بالزبائن؟ أم تؤدي خلافاتهما إلى ازدهار الأعمال في فندق جارهما "كمون"؟

 

كما نتعرف على " شهاب في كوكب أعاجيبو"، حيث يهبط الرائد "شهاب" بمكوكه الفضائي في كوكب غريب يشبه الأرض، ولكن يختلف عنها في أن نباتاته وحيواناته وكل شيء فيه لها تأثير غريب في الإنسان. إنها مغامرة غريبة وطريفة أغرب من الخيال.

 وهناك أيضاً مفاجآت نتابعها ونحن نقرأ حكايات ومغامرات: "طرطوف بوك"، و"كوكي سنة أولى حضانة"، و"مسافر عبر آلة الزمن".

ومن الأبواب التي تترجم رسالة “ماجد” في اهتمامها بالبيئة (حيث تحرص المجلة منذ عام 2010 على طباعتها على ورق معاد تدويره)، نشير إلى باب جديد بعنوان "فنون إعادة التدوير"، يشرح كيفية الاستفادة من الأشياء بدلاً من رميها، والتفنن في إعادة تشكيلها بذوق رفيع وحس مرهف.. ويأتي باب "أزرع، أحصد"، ليعلّم الأطفال الزراعة والاهتمام بحدائقهم الخاصة.

المسابقات الأسبوعية، هي أيضاً، تطل على القراء بحُلة جديدة تماماً، وكذلك المسابقة الكبرى، ومسابقة ميدالية ماجد الذهبية للمتفوّقين، التي يحرص الجميع على المشاركة بها والفوز بجوائزها.

تبقى الرسالة الأهم التي توجهها “ماجد” إلى أصدقائها القراء وهي هواية القراءة، تحت شعار: "أمة اقرأ.. لابد أن تقرأ".

شكّل استطلاع آراء قراء ماجد خطوة أولى مهمة لمعرفة أذواقهم وأفضلياتهم. فإلى جانب استبيان ماجد السنوي، الذي تم نشره على موقع ماجد الإلكتروني، حرصت أسرة المجلة على استطلاع آراء تلامذة المدارس خلال زياراتهم اليومية إلى مقر المجلة في أبوظبي.. وأبدى الصغار إعجابهم بتصميم العديد من صفحات المجلة ومضمونها خلال فترة تحضيرها بشكلها الجديد.