أشاد سعادة علي حسين محمد، مدير منطقة عجمان التعليمية ببرنامج خليفة لتمكين الطلاب، مؤكداً أنه يعد حلقة اتصال فعالة بين الطلاب والمؤسسة التعليمية ممثلة في المدرسة من جهة، والمؤسسات ذات العلاقة بتوعية الطلاب من جهة أخرى.

وأشار سعادته إلى أن هناك العديد من المؤسسات الاتحادية والمحلية التي تتقدم إلى منطقة عجمان التعليمية ببعض الفعاليات والأنشطة والبرامج الوقائية، وأن برنامج خليفة لتمكين الطلاب يسهل أدوارنا تجاه العمل على تنسيق أدوار هذه الجهات وتخفيض الضغط على الطالب، وكذلك إعادة توزيع هذه الفعاليات والأنشطة على جميع المدارس المعنية لتحقيق الاستفادة الكاملة منها، خاصة وأن هناك حاجة ملحة لتحقيق تكامل الأدوار بين المؤسسات التربوية ومؤسسات التنشئة المجتمعية والمؤسسات المعنية بالبرامج الوقائية والتوعوية التي تهتم بجوانب لها أهميتها الكبرى في تحقيق الطالب لأهدافه ومستقبله لاسيما وأن شبابنا وبناتنا يتعرضون حالياً لموجات مختلفة من التأثيرات  التي يمكن أن تدفعهم عن تحقيق أهدافهم وطموحاتهم التي تتمناها أسرهم وتستهدفها الدولة لبناء أجيال قادرة على مواجهة التحديات والضغوط التي يجب أن نستثمرها للدفع بأبنائنا إلى التقدم والتطور.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقد بحضور كل من العقيد خبير د. إبراهيم الدبل، المنسق العام لبرنامج خليفة لتمكين الطلاب، والأستاذ علي خليفة الشعالي رئيس قسم الأنشطة والبيئة المدرسية، والاستاذة فتحية إسماعيل الزرعوني، رئيس وحدة الارشاد الطلابي بمنطقة عجمان التعليمية.

 من جهته أكد العقيد د. الدبل أن برنامج خليفة لتمكين الطلاب يستهدف توحيد الجهود الوطنية القائمة حالياً والعمل على تعظيم الاستفادة منها من خلال عدة آليات وقنوات تعمل على تحقيق التكامل المؤسسي، وإن هذه الزيارة لمنطقة عجمان التعليمية تأتي في هذا الإطار للعمل على بناء قنوات تواصل وتنسيق فعالة بين مختلف المؤسسات والمعنيين بالطلاب بحيث نعمل جميعاً يداً واحدة لبناء مواطن إماراتي تفخر به دولتنا ويسعى إلى تحقيق ريادتها وتميزها، وأن البرنامج يسعى للعمل على تمكين أبنائنا لتحقيق أهدافهم وغاياتهم ممن خلال تلاحم وتعاون ومختلف المؤسسات ذات العلاقة بالطالب على المستوى التربوي أو المجتمعي أو التوعوية والوقائي.