اختتمت مساء الخميس 30 يوليو فعاليات الدورة الحادية عشرة من مهرجان ليوا للرطب 2015 الذي أقيم بمدينة ليوا بالمنطقة الغربية تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة ونظمته لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي.

واستطاع المهرجان - الذي استمر تسعة أيام - أن يحقق رؤية القائمين عليه في جعله مصدر جذب للزوار ومنصة تحفيز اقتصادي وصناعي وإحياء للتراث وتقاليده العريقة من خلال الأنشطة والبرامج العديدة ومن بينها مجموعة متميزة من الجوائز بلغ عددها 220 جائزة بما مجموعه 6 ملايين درهم إماراتي، وسط حضور آلاف الزوار.

وشهد معالي اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي رئيس لجنة ادارة المهرجانات الثقافية والتراثية في أبوظبي تكريم الفائزين بالمراكز الأولى في مسابقات مزاينة الرطب لفئة النخبة والنخبة التشجيعي والمزرعة النموذجية (المحاضر الغربية والشرقية) وذلك ضمن فعاليات مهرجان ليوا للرطب في دورته الحادية عشرة، الذي أقيم تحت رعاية كريمة من قبل سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، وبحضور عبيد خلفان المزروعي مدير مهرجان ليوا للرطب، ومبارك المنصوري، مدير مزاينة الرطب في المهرجان .

وتقدم جابر المرر الفائزين في مسابقة الرطب لفئة النخبة، فيما ذهب المركز الأول في فئة النخبة التشجيعي الى محمد المنصوري، وحصلت مزرعة سعيد المزروعي على جائزة المزرعة النموذجية في المحاضر الغربية، أما المحاضر الشرقية فتقدمها مزرعة عبدالله المنصوري.

وفيما يلي نتائج المسابقات لليوم التاسع والأخير من المهرجان مسابقة النخبة لعام 2015، المركز الأول جابر علي المرر، المركز الثاني محمد سعيد المرر، المركز الثالث عيد سعيد المزروعي، المركز الرابع عفراء سلطان المرر، المركز الخامس سيف ثامر المرر، المركز السادس أحمد سيف الفلاسي، المركز السابع العيده علي المرر، المركز الثامن ميره علي المرر، المركز التاسع محمد أحمد المنصوري، المركز العاشر فارس عيسى المزروعي .

وفي مسابقة النخبة التشجيعي لعام 2015، جاء بالمركز الاول محمد مساعد المنصوري، والمركز الثاني محمد حمد المزروعي، المركز الثالث بخيتة سهيل المزروعي، المركز الرايع حضرم خميس المريخي، المركز الخامس صالح محمد المنصوري، المركز السادس سعيد نصيب المنصوري .

وفي مسابقة المزرعة النموذجية 2015 (المحاضر الغربية) المركز الاول سعيد حميد المزروعي، المركز الثاني خميس علي المرر، المركز الثالث حمد عيسى المزروعي، المركز الرابع عفراء محمد الهاملي، المركزالخامس ورثة عبدالله المرر .

وفي مسابقة المزرعة النموذجية 2015  (المحاضر الشرقية)، المركز الاول عبدالله مطر المنصوري، المركز الثاني ميرة خلفان النعيمي، المركز الثالث يافور سعيد الهاملي، المركز الرابع خليفة محمد القبيسي، المركز الخامس سلوى خلفان المنصوري.

كما وزار عدد من الوفود الأجنبية التي حرصت على التواجد في موقع المهرجان للاستفادة من الفعاليات التي حرصت اللجنة العليا المنظمة على توفيرها للزوار والجماهير بجانب الفعاليات التي تم تنظيمها للمشاركين، في الوقت ذاته، أشاد عدد كبير من تلك الوفود بالتنظيم الجيد للمهرجان، مؤكدين سعادتهم بهذا المهرجان الذي يعتبر متميزاً في المنطقة الغربية.

وأعرب مدير المهرجان عبيد خلفان المزروعي عن اعتزازه بالمستوى المميز الذي قدمه المشاركون في هذه الدورة .. وثمن عالياً حرصهم على الحفاظ على موروثهم الثقافي والاجتماعي وصناعات الأجداد المرتبطة بالشجرة المباركة والتي قدموها للجيل الشاب لضمان استمرارية هذا التراث العريق.

وأشار المزروعي إلى أنّ فعاليات مهرجان ليوا للرطب أتت دليلاً ناصعاً على حضور نهج زايد وذكراه في تفاصيل حياة المجتمع الإماراتي المواطن والمقيم وترجمة لحبه لشجرة النخيل المباركة ورعايته إياها بيديه الحانيتين، ولفت المزروعي إلى أن اليوم الختامي للمهرجان توج احتفاليتنا بالرطب والتمور والتراث انسجاماً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وانعكاساً لرؤية القيادة الرشيدة في الحفاظ على موروث العادات والتقاليد والتراث الشعبي من زراعات وصناعات وحرف يدوية وفي مقدمتها زراعة النخيل وإنتاج التمور والرطب.

ولفت المزروعي إلى أنّ هذا المهرجان حقق أهدافه ونتائجه ملموسة ومرئية للجميع وأن عدد الزوار الكبير عكس مدى النجاح الذي تحقق خصوصاً أن اللجنة المنظمة حريصة على تطوير المهرجان كل عام ليسهم في تلبية طموحات أهالي المنطقة الغربية والمشاركين والمهتمين بزراعة الرطب وتحقيق الأهداف المنشودة الرامية إلى تحقيق تنمية زراعة النخيل والارتقاء بأصناف تمور الإمارات إلى مزيد من التميز والمنافسة محلياً ودولياً وتشجيع المزارعين على الاهتمام بجودة إنتاج الرطب وتوعيتهم إلى طرق الزراعة الحديثة والعناية بأشجار النخيل وترسيخ الحدث كمناسبة سنوية لتبادل الخبرات الفنية بين المزارعين ورغم حرارة الصيف إلاّ أن مهرجان ليوا للرطب نجح في تحويل ليوا إلى خلية نحل تموج بالزائرين والسياح.

كما وشهدت الدورة الحادية عشرة من مهرجان ليوا للرطب مئات المشاركات بمسابقاتها المتنوعة سواء في الرطب فئات الدباس والخلاص والخنيزي وبومعان والفرض والنخبة أو في مسابقة أجمل مجسم تراثي ومسابقة المانجو والليمون ومسابقة المزرعة النموذجية ومسابقة سلة فواكه الدار ومسابقة أطول نخلة في محاضر ليوا، وهو ما يعكس اهتمام أهل الإمارات بالمهرجان الذي اتضح من جودة المشاركات في مسابقات الرطب.

وكعادته في كل عام ودورة جديدة فقد نجح مهرجان ليوا للرطب في إنعاش الحياة الاقتصادية بمختلف الأنشطة والقطاعات المتنوعة في المنطقة، سواء المرتبطة بصناعة النخيل والرطب بشكل مباشر أو كل الأنشطة الأخرى غير المباشرة، حيث أكد عدد كبير من التجار أن معظم الأنشطة الاقتصادية في المنطقة شهدت نمواً في مبيعاتها تفاوتت في درجتها من قطاع إلى آخر، خصوصاً القطاع السياحي الذي بلغت فيه نسبة إشغالات عالية.