رأس معالي عبد الرحمن العويس وزير الصحة رئيس مجلس أمناء جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية الإجتماع الأول للمجلس في تشكيله الجديد.

ضم الإجتماع معالي حميد محمد القطامي، رئيس مجلس إدارة والمدير العام لهيئة الصحة بدبي نائب رئيس مجلس الأمناء، والسادة أعضاء المجلس وهم سعادة بطي سعيد الكندي النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة مركز دبي التجاري العالمي، وسعادة ميرزا حسين الصايغ أمين الصندوق، وسعادة الدكتور نجيب الخاجة الأمين العام، وسعادة الدكتور عبد الله الخياط، وسعادة الدكتور السيد جعفر السيد محمد، وسعادة الدكتور أحمد الهاشمي، وسعادة الدكتور حسين عبد الرحمن الرند، وكيل وزارة الصحة المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية، وسعادة عبد الله بن سوقات.

وفي بداية الإجتماع، توجه أعضاء المجلس بأسمى آيات الشكر والإمتنان إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة بدبي راعي الجائزة، على حرص سموه الدائم والمستمر على دعم القطاع الطبي من كافة جوانبه وبكافة السبل الممكنة من أجل الإرتقاء بمستوى الخدمات الطبية والصحية.

كما أعرب أعضاء المجلس عن تقديرهم للثقة الغالية التي أولاها سموه لهم، حيث أشادوا بتوجيهات سموه السديدة بأهمية تطوير العمل بالجائزة بما يواكب الإستراتيجية الحالية للإنطلاق بالقطاع الطبي نحو آفاق جديدة من التنمية المستدامة.

وأكد المجلس على أن جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية شريك إستراتيجي هام لكافة المؤسسات الطبية والصحية المحلية والإقليمية والعالمية، كما أن سمو الشيخ حمدان بن راشد حريص على تعزيز هذا الدور من خلال العمل على فتح قنوات جديدة للتواصل والتعاون البناء للجائزة مع المنظمات العالمية المعنية بالقطاع الطبي والصحي وذلك في كافة الجوانب البحثية والتنظيمية والإدارية.

وخلال الإجتماع، أشاد أعضاء المجلس بتاريخ الجائزة الممتد لأكثر من ستة عشر عامًا والتي إستطاعت خلالها أن يكون لها تواجد قوي على الساحة الطبية العالمية. فإنجازات الجائزة، وبخاصة المتعلقة بتكريم العلماء والباحثين البارزين في هذا المجال على مستوى العالم ودعم البحث العلمي بالدولة، قد ساهما في تشجيع التميز في القطاع الطبي والصحي وتعزيز الإهتمام بالبحث العلمي.

كما أكد المجلس على الدور الهام الذي لعبته الجائزة، من خلال المركز العربي للدراسات الجينية، في رصد الأمراض الوراثية لدى العرب ورفع درجة الوعي بمخاطرها لدى مختلف شرائح المجتمع من أجل تعزيز السبل الوقائية وتشجيع البحث العلمي في هذا المجال الهام.