احتفل يوم البولو البريطاني، الذي أقيم تحت رعاية "تشيلسي باراكس" واستضافته عائلة الحبتور يوم 30 مارس 2018، بمرور عشر سنوات على انطلاق فعالياته في دبي. وتعود منافسات يوم البولو البريطاني، الذي يقتصر الحضور فيها على حاملي الدعوات فقط، إلى دبي مرة أخرى باعتبارها جزءاً رئيسياً من أجندة الفعاليات الرياضية والاجتماعية في المنطقة وذلك قبيل إقامة نسختها الأولى هذا الصيف في نيويورك.
 
ويُعد "يوم البولو البريطاني" حدثاً منقطع النظير يحتفي بتاريخ رياضة البولو وتراثها العريق وسط حضور لافت من أبرز الشخصيات والشركات العالمية. كما أنه يحظى بمكانة مرموقة بوصفة منصّة أعمال متميّزة في الأسواق الناشئة والمتسارعة النمو، إذ يفتح أمام الشركاء آفاق جديدة واسعة تتيح لهم التواصل وبناء علاقات مثمرة مع شركاء ومؤسسات من جميع أنحاء العالم.
 
شهد يوم البولو البريطاني، الذي عاد مجدداً إلى دبي هذا العام في دورته العاشرة، تنافس أربع فِرَق مع بعضها البعض للفوز بـ"كأس فيستاجيت" و"دِرع الحبتور". وإجمالاً، شهدت منافسات يوم البولو البريطاني منذ انطلاقته حتى هذا العام مشاركةَ أكثر من 250 من أفضل اللاعبين البريطانيين والعالميين، وقد استقطب في نسخته لهذا العام أسماءً شهيرة من أنحاء عالم البولو، ومنهم المصنّفة الأولى عالمياً نينا كلاركين، وزوجها قائد منتخب نيوزيلندا للبولو جون بول كلاركين، إلى جانب راشد الحبتور قائد فريق الحبتور للبولو هذا العام.
 
وأقيمت مباراة كأس يوم البولو البريطاني بين فريق يوم البولو البريطاني (BPD) وفريق الخليج للبولو. وقد نافس فريق يوم البولو البريطاني بقوة ضد فريق الخليج للبولو، حيث حرص عمرو زيدان على دعم فريقه بقوة وإفساح المجال أمام توني إريارتي ورودولفو دوكوس للتعبير عن نفسيهما. وأسفرت النتيجة عن تسجيل 7.5 مقابل 3 أهداف لفريق يوم البولو البريطاني، ما لم يعكس قوة هذه المواجهة وشراستها.

أما فريق بريتيش إكزايلس فلم يسبق له التغلّب على فريق الحبتور للبولو على مدار الأعوام التسعة التي شاركا فيها معاً. ورغم حضور نينا كلاركين ومالكولم بورويك، بدا واضحاً مع منتصف زمن اللعب أن فريق الحبتور للبولو سيفوز بـ3 أهداف لصالح غييرمو كويتينو في الفترة الثانية. وشهد الشوط الثالث والمهم عدم تسجيل أي أهداف من قبل أيٍ من الفريقين، رغم الضغط الهائل الذي مارسه فريق الحبتور للبولو على مرمى بريتيش إكزايلس. وبدا الهدف بعيد المنال للعودة إلى مجريات المباراة، ولكن بشيء من الجهد الرائع وسط شوط المباراة من قِبَل جون بول كلاركين، أصبح الفريق متأخراً بفارق نصف هدف فقط قبل 30 ثانية من انتهاء الوقت. وبلعبة رائعة من مالكولم بورويك، أحرزوا الهدف الخامس الحاسم في غضون 15 ثانية متبقية من الزمن أعلنتها لوحة جيجر-لوكولتر للنتائج وزمن المباراة، وبالتالي حققوا فوزاً نادراً على فريق الحبتور. وقد جرت فعاليات المباراة بسرعة كبيرة وشهدت مهارات عالية مارسها الفريقان كلاهما.
 
وبهذه المناسبة، قال توم هادسون، المؤسس الشريك لـ "يوم البولو البريطاني": "يحتفل ’يوم البولو البريطاني’ بالذكرى العاشرة على إقامته في دبي. وتوفر فعاليات يوم البولو البريطاني فرصاً رائعةً لإرساء أسس علاقات جديدة ومثمرة، وهو ما يتجلى في شبكتها الواسعة من الشراكات التي ينضوي تحتها 2000 عام من التراث المشترك. كما إنني والرئيس التنفيذي بين فيستي نشعر بفخر خاص لإقامة هذا الحدث بالتزامن مع عام زايد، في الوقت الذي نشهد فيه ازدهار العلاقات بين البلدين. واليوم، نلمس مسيرة رائعة من التطوّرات التكنولوجية هنا في دولة الإمارات، ونحن نتطلع إلى مواصلة تعزيز حضورنا في دولة الإمارات خلال السنوات القادمة. وإننا نثمّن الدور البارز الذي تلعبه عائلة الحبتور والدعم الذي توفره لإقامة هذا الحدث الرياضي".
 
ومن جانبه، قال إيان مور، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية لدى شركة فيستا جيت: "يتطلع عملاؤنا دوماً إلى الحصول على تجربة استثنائية بأعلى المعايير الممكنة، وسرعان ما تحول هذا الشغف إلى قيمة أساسية لدي شركة ’فيستا جيت’ التي يأتي في صميم أولوياتها دعم عملائها وتلبية مختلف احتياجاتهم. وبالحديث عن شراكتنا مع حدث يوم البولو البريطاني بما يقدمه من فرص، فإننا نمتلك الإمكانات والمقومات التي تؤهلنا لمواصلة العمل وتقديم أبرز الفعاليات والأحداث الاستثنائية لعملائنا".
 
وشهد يوم البولو البريطاني عودة القائد السابق للمنتخب الإنجليزي للبولو وسفير رويال سالوت للبولو، النجم مالكولم بورويك، للمشاركة للمرة السابعة في المنافسات، حيث ارتدى شارة قيادة فريق رويال سالوت بريتيش إكزايلس.
 
وترتبط "بريتش بولو داي"، الشركة الطموحة والمزدهرة التي تتولّى تنظّم هذا الحدث الرياضي، بشراكة مع عدد من أفضل وأبرز الشركات العالمية والتي من بينها "تشيلسي باراكس" و"فيستا جيت" و"رويال سالوت" و"ياتنغ بارتنرز إنترناشونال" و"تشارلز راسل سبيتشليز" و"كلينوفا" و"بنتلي موتورز" و"جيجر لوكولتر" و"روزوود" للفنادق والمنتجعات و"أوريجينال ترافل" و"هاكيت لندن" و"جاستريني آند بروكس" و"نايتمبر" و"ويليام تشيس" و"دي آر هاريس" و"تايلر موريس" و"بارنارد آند ويستوود" و"فلوريس".
 
وتعتمد هذه الشركة في مسيرتها الناجحة إلى حد كبير على الشهادات والآراء التي يتناقلها الكثير من الحضور والمشجعين بما في ذلك الكثير من الشخصيات البارزة من المسؤولين الحكوميين والدبلوماسيين والعسكريين وغيرهم ممن يعملون بمجال الموضة والفنون والثقافات الشعبية. كما استضافت الشركة نخبة من الضيوف بمن فيهم 12 فرداً من العائلات الملكية و100 ملياردير مستقل بجانب شخصيات رائدة في عالم الإبداع والابتكار مثل السير ريتشارد برانسون وإيلون مَسك. وقد شهدت فعاليات "يوم البولو البريطاني" حضور أكثر من 20 ألف شخص على مدار السنوات السبعة الماضية، كما نجحت حتى وقتنا هذا في جمع أكثر من مليوني دولار منذ انطلاقها في عام 2011.