شهد سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة العليا لحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، افتتاح فعاليات ملتقى "أفضل الممارسات والابتكارات في حماية ذوي الإعاقة"، الذي تنظمه الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي لمدة يومين، بالتعاون مع مركز راشد للمعاقين، بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، بحضور سعادة اللواء خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي، وسعادة عبد الله الشيباني الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، ومساعدي القائد العام لشرطة دبي، وسعادة مريم عثمان المدير العام لمركز راشد للمعاقين، وضيفا الشرف الفنان حسين فهمي السفير الإقليمي للأولمبياد الخاصة للمنطقة العربية وشمال أفريقيا، والسيد سمير العانوتي المستشار الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونسيف"، ومديري الإدارات العامة، وعدد من ممثلي الإدارات والمؤسسات والدوائر الحكومية والخاصة وأعضاء اللجنة العليا لحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في دبي.

فعاليات الملتقى

بدأت فعاليات الملتقى بالسلام الوطني الإماراتي، ثم آيات عطرة من الذكر الحكيم، وتم عرض فيلم حول أعمال وإبداعات ذوي الإعاقة من إعداد مركز راشد للإعاقة، فيما تم تقديم فقرة غنائية ودرامية لمجموعة من الأطفال" تحت عنوان الاطفال بحاجة لكم فلنتحد سوياً".

كلمة الشيباني

وألقى سعادة عبد الله عبد الرحمن الشيباني، قال فيها:  يسعدني أن أشارككم في "ملتقى أفضل الممارسات والابتكارات في حماية ذوي الإعاقة" للعام 2015، كما يسعدني دائماً أن أعبر بفخر بأن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة تولي اهتماماً كبيراً بالأشخاص ذوي الإعاقة منذ عقود، حيث تم تأسيس المراكز المتخصصة لتأهيلهم صحياً وتعليمياً واجتماعياً وتوفير الخدمات اللازمة لهم.

وتابع: نرى اليوم وبكل فخر بأن حماية ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة إحدى أولويات القيادة العليا التي لا تألوا جهداً في توفير حقوقهم من إمكانيات وخدمات وتسهيلات تساهم بدمجهم في المجتمع على أكمل وجه، وخلق مجتمع متماسك بجميع فئاته المختلفة.

وأضاف: يحتفي العالم "10 ديسمبر" باليوم العالمي لحقوق الإنسان، الأمر الذي يذكرنا باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وهي الوثيقة الأم التي من خلالها تشتق اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

 القانون المحلي

وأكد سعادة عبد الله الشيباني أن العام الماضي شهد أصدار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، القانون المحلي رقم (2) لعام 2014 بشأن حماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في إمارة دبي، بهدف ضمان تمتّع الأشخاص ذوي الإعاقة بجميع حقوقهم.

وقال: وبناءً على القانون المحلي، أصدر سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي القرار رقم (3) لعام 2014 بتشكيل "اللجنة العليا لحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في إمارة دبي برئاسة سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، وذلك للعمل على تطبيق بنود القانون المحلي، والإشراف على تنفيذ المبادرات وخطة العمل التطبيقية لحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

وأضاف: وهذا كله يصب في تحقيق رؤية مبادرة "مجتمعي.. مكانٌ للجميع" التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم بهدف تحويل دبي إلى مدينة صديقة للأشخاص ذوي الإعاقة بحلول العام 2020، وهي المبادرة الرامية إلى تمكين وتعزيز وإشراك الأشخاص ذوي الإعاقة، كونهم أفراد قادرين على دعم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في إمارة دبي وصولاً بها إلى العالمية.

وتابع: إن ما نراه اليوم من رعاية واهتمام يعكس مدى تركيز قيادتنا الرشيدة على جعل التجربة المحلية لدولة الإمارات عموماً ولإمارة دبي خصوصاً تجربةً متميزةً نفخر بتقديمها إلى العالم أجمع، وتجسيداً لذلك، فقد عقدت الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي في شهر أكتوبر الماضي "منتدى دبي للتنمية الدامجة" لتحديد أفضل الحلول العمليّة التي من شأنها تحقيق الأهداف المرجوة لتحويل دبي لمدينة صديقة للأشخاص ذوي الإعاقة بالكامل بحلول العام 2020، ووضع الركائز الرئيسة للمحاور الاستراتيجية الخمسة، بدءاً من الرعاية الصحية والخدمات العلاجية والتأهيل، وإعادة التأهيل للأشخاص ذوي الإعاقة في محور الصحة، وتطبيق التعليم الدامج في جميع المراحل التعليمية ضمن محور التعليم، بالإضافة إلى محور التصميم العالمي بتقديم الخدمات العامة والتي تشمل استخدام الطرق ووسائل المواصلات العامة وتيسير وصولهم إلى المرافق العامة لجعل البيئة المحيطة بهم سهلة الوصول، وأيضا تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة للمشاركة في الحياة الاجتماعية والعملية.

وقال سعادة عبدالله الشيباني: لكي تستمر هذه الجهود بين جهات حكومة دبي المختلفة، تم تشكيل فرق عمل متخصصة متناغمة الأداء من مختلف الجهات تعمل جميعها باستمرار على البحث والتطوير في سبيل دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع، ودعوة كافة الفئات من الأفراد والمؤسسات للتعاون والتكامل لإيجاد أساس صلب يستند على الخطط والممارسات العالمية المبتكرة تضمن خلق مجتمع متماسك بجميع فئاته المختلفة".

وختم سعادة الشيباني كلمته مؤكداً أن "ملتقى أفضل الممارسات والابتكارات في حماية ذوي الإعاقة"، فرصة للمشاركين للتعرف على جهود الجهات المختلفة من القطاعات الحكومية الخدمية والمؤسسات الأكاديمية والجهات الخاصة في تبني المنهجيات والبرامج والتقنيات المبتكرة لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف نطاقات المجتمع، مقدماً شكره إلى المنظمين.

كلمة اللواء المزينة

وبدوره، ألقى سعادة اللواء خميس مطر المزينة كلمة، قال فيها: يحتفل العالم في العاشر من ديسمبر من كل عام بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان، هذا اليوم الذي تم الإعلان فيه عن أول وثيقة عالمية لحقوق الانسان صادرة عن هيئة الأمم المتحدة عام 1948م، ويأتي الاحتفال في هذا اليوم لتذكير العالم بأهمية احترام حقوق الانسان، وآدميته، وكرامته، ولقياس مدى التقدم الذي وصلت اليه كل دولة في ومراعاتها لحقوق الأشخاص الذين يقيمون على أراضيها، وقد جرت العادة في القيادة العامة لشرطة دبي، أن تقوم الإدارة العامة لحقوق الانسان، مشاركة المجتمع الدولي في الاحتفال بهذه المناسبة من كل عام.

وأضاف سعادة اللواء المزينة، أن دولة الامارات العربية المتحدة ومنذ قيام اتحادها، عملت جاهدة على تذليل كل الظروف من أجل تطوير الانسان، والارتقاء به فكرياً، وعلمياً، وثقافياً، واقتصادياً، فدستور دولة الامارات نص على أغلب الحقوق الواردة في الإعلان العالمي لحقوق الانسان ولم يأتي بأي نص يخالف أحكامه.

وتابع: في كل عام وبمناسبة هذا اليوم، تختار الإدارة العامة لحقوق الانسان بشرطة دبي شعاراً يتضمن أحد الحقوق للاحتفال به، والتركيز عليه خلال العام، دون اغفال الحقوق الأخرى، وقد جاء شعار الاحتفال بهذا العام "حماية حقوق ذوي الإعاقة"، لذا عملنا على التعاون مع مركز راشد للمعاقين لإقامة هذا الحدث، وهو ملتقى أفضل الممارسات والابتكارات في حماية ذوي الإعاقة لنشر الوعي لدى المجتمع بحقوقهم، وإبراز جهود الدولة في خدمة هؤلاء الاشخاص ورعايتهم، وتوفير سبل الحياة الكريمة لهم، والتعرف على أحدث التجارب والأبحاث لحمايتهم و تأهليهم.

مسيرة الرعاية

أكد سعادة اللواء المزينة أن مسيرة رعاية ذوي الإعاقة بدأت على يد المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، واستمرت هذه الاعمال النبيلة، من خلال وضع سياسات وبرامج حكومية خاصة بهذه الفئة بقوانين وقرارات صادرة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،  حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، اللذان سعيا بشكل مستمر في تطوير أساليب الرعاية والاهتمام بهذه الفئة ومن هذه التشريعات القانون الاتحادي رقم 92 لسنة 2006م بشأن ذوي الاعاقة الخاصة، المعدل بالقانون الاتحادي رقم 14 لسنة 2009، الذي وضع القواعد المنظمة لتلبية احتياجات ذوي الإعاقة ، الصحية ، والاجتماعية ، والتعليمية وغيرها.

جهود شرطة دبي

وأضاف سعادته: وتنفيذاً لهذه السياسات العليا من قيادتنا، قامت شرطة دبي بجهود ملموسة في مجال المحافظة على حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال عقد الندوات، والدورات التدريبية، وورش العمل، واعداد الدراسات المتخصصة في هذا المجال، لتوعية العاملين بشرطة دبي بحقوق هؤلاء الأشخاص، وتعزيز قنوات التواصل معهم، والاهتمام بمسألة دمجهم بالمجتمع، والاستفادة من امكانياتهم وقدراتهم الوظيفية، وتوفير سبل الحماية لهم.

وتابع: في الختام لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر لسيدي سمو الشيخ  منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم على تكرمه برعاية هذا اليوم، وعلى تشريفه لنا بحضور وافتتاح الملتقى، فله منا كل الشكر والاحترام وأن دل على شيء، إنما يدل على اهتمامه ورعايته الخاصة بهده الفئة من أفراد المجتمع.

كما ووجه سعادة اللواء المزينة الشكر إلى الفنان القدير حسين فهمي، وسمير عانوتي وجميع الحضور، واللجنة المنظمة على ما بذلوه من جهد لإنجاح هذ الملتقى متمنياً لكم النجاح والخروج بتوصيات فاعلة لخدمة إخواننا الأشخاص ذوي الإعاقة.

كلمة "مركز راشد"

وألقت سعادة مريم عثمان المدير العام لمركز راشد للمعاقين، كلمة قالت فيها: شرف لنا في مركز راشد للمعاقين، مشاركتكم هذا الملتقى الهادف الذي يؤكد جدارة دولة الإمارات العربية المتحدة بما حققته من إنجازات قياسية مشهودة، ونماذج حضارية تحتذى في حماية حقوق المعاق وصون كرامته من خلال التشريعات والأنظمةْ.

وتابعت: خطت الدولة خطوات غير مسبوقة في تأهيل المعاقين ودمجهم في مجتمعاتِ الأسوياء ما يخفف الكلفة الاقتصادية الباهظة التي تتحملها المجتمعات عادة نتيجة وجود أفراد غير مؤهلينَ من ذوي الإعاقة، ويكفي العلم أن نحو 13.5% من البشرية هم من ذوي الإعاقة لندرك حجم المسؤولية الإنسانية الملقاة على عاتقنا جميعاً.

وأضافت: لقد سعينا خلال مسيرتنا المتواضعة في العمل الخيري والإنساني إلى بثِ وتعميقِ الوعي المجتمعي بقضايا هذه الفئة من خلال فعالياتٍ هادفة وإصدارات وبحوث جادة وبرامجَ تدريب وتأهيلٍ مدروسةْ، كما حرصنا في مركز راشد، ومن خلال جائزة الشيخ راشد للدراسات الإنسانية والبحوث، على تشجيع الباحثين والمخترعين على رفد المكتبة العربية بالدراسات والبحوث التطبيقية المتعلقة بذوي الإعاقة وبراءات الإختراع والابتكارات من أجل الإسهام في الجهد العالمي لخدمة وتأهيل أكبر أقلية في العالم.

وقالت سعادة مريم عثمان إن تنظيمَ إدارةِ حمايةِ الطفل والمرأة وإدارةُ حماية الحقوق والحريات بالإدارة العامة لحقوق الإنسان بشرطة دبي للمتلقى تؤكدُ نضجَ التجربة وعميقَ الإصرار على صناعةٍ غدٍ أكثرَ إشراقاً لهذه الفئة التي تستحقُ منا جميعاً الدعم والرعاية.

كلمة الفنان فهمي

بدوره، أثنى الفنان حسين فهمي، في  كلمته أمام الملتقى على الجهود التي تبذلها القيادة الرشيدة لدولة الإمارات في دعم ذوي الإعاقة، وتنظيم شرطة دبي ومركز راشد للمعاقين للمتلقى ، خاصاً معالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، بالشكر على مواقفه المشرفة وكلماته الرائعة تجاه مصر وشعبها.

وقدم فهمي التهاني لشعب الإمارات بمناسبة اليوم الوطني، والتعازي لعائلات شهداء عملية إعادة الأمل لأهل اليمن، داعياً إلى تغير كلمة "المعاقين" إلى "الأشخاص ذوي القدرات الخاصة"، مشيرا إلى أن هذه الفئة تتمتع بقدرات خاصة يجب دعمها من قبل فئات المجتمع كاملة ليصبحوا فاعلين ومنتجين لا عالة على المجتمع.

وأكد الفنان فهمي على أهمية تغيير ثقافة التعامل مع "الأشخاص ذوي القدرات الخاصة"، مشيراً إلى أنه وخلال عمله الإنساني كسفير إقليمي للألمبياد الخاصة للمنطقة العربية وشمال أفريقيا استطاع اتاحة الفرصة للعديد من هذه الفئة ليكونوا فاعلين ومنتجين من خلال العمل في الزراعة أو مجالات أخرى.

تكريم الضيوف والرعاة

قام سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، يرافقه سعادة اللواء المزينة وسعادة مريم عثمان، والعميد الدكتور محمد عبدالله المر، مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان، بتكريم ضيفي الشرف ورعاة الملتقى، وهم: الفنان حسين فهمي، وسمير العانوتي، وخدمة الأمين، وجمعية الاتحاد التعاونية، ومجوهرات مليبار، وشركة ساعات زينيت السويسرية، وصرافة الإمارات، وشركة برزم للتجارة العامة، وشركة دودسال، وشركة ، وبنك ستاندر تشاردر، وبنك الشارقة وشركة أينوك، وشركة سويس غروب للساعات.

عقب التكريم افتتح سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، المعرض المصاحب للملتقى والذي يحتوي على منتجات يدوية أبدعتها أنامل ذوي الإعاقة، وأطلع على بعض المنتجات والأدوات والخدمات التي يوفرها رعاة الملتقى لدعم وتسهيل حياة هذه الفئة.

الجلسة الأولى

بدأ الملتقى جلسته الأولى برئاسة السيد سمير عانوتي، وجاءت تحت عنوان " دبي مدينة صديقة لذوي الإعاقة"، تحدث فيها الدكتور سالم الشافعي مدير إدارة سياسات وبرامج حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في الأمانة العامة للمجلس التنفيذي عن "استراتيجية إمارة دبي لحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة"، فيما تطرقت أ.د إيمان جاد، عميد كلية التربية وأستاذ التربية الخاصة في الجامعة البريطانية في دبي، واستشاري اليونسكو للإعاقة، إلى أنواع الإعاقة وتبني دبي النظرة الحقوقية في التعامل مع ذوي الإعاقة، وتحدث النقيب أحمد محمد بن فهد من الإدارة العامة للخدمات الذكية في شرطة دبي، عن تطبيقات شرطة دبي الذكية الخاصة بذوي الإعاقة.

الطرق الحديثة للوقاية

ترأس الجلسة الثانية للمتلقى المقدم الدكتور أحمد يوسف المنصوري، مدير إدارة حماية الحقوق والحريات في الإدارة العامة لحقوق الإنسان بشرطة دبي، وجاءت بعنوان "الطرق الحديثة للوقاية والتدخل المبكر للحد من الإعاقة"، تحدثت فيها الدكتورة نادرة البورنو من الجامعة الأمريكية عن الطرق الحديثة للوقاية والتدخل المبكر للحد من الإعاقة، فيما تحدثت الدكتورة عفاف الهريدي مديرة مدرسة الأمل للصم في مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، عن استخدام التكنولوجيا والتقنيات الحديثة في تدريب ذوي الإعاقة، واختتم اليوم الأولى للملتقى جلساته بورقة عمل لمحمد المضرب، مدير إدارة تشغيل القطارات، تحدث فيها عن الخدمات المقدمة من قبل جهة عمله لذوي الإعاقة.