قررت ان اغادركِ، لكنني بقيت دون ارادة مني،فكل الابواب مقفلة امامنا عندما نحاول ان نقنع انفسنا بمغادرة حبيب،نعيش جدلية التناقض ونحترف كذباً،نتردد حتى في ازالة صوره عن هاتفنا الخلوي،يحاصرنا في احلامنا كل ليلة،ربما لانه يدرك اننا في الحلم نصبح كالدمى كالماريونيت..،لا قدرة لنا على التحكم حتى بكلامنا.. قررت ان اغادركِ وتناسيت ان في داخلي شيئا منكِ،وأنكِ الباقية في كل الجهات الاربع.. اينما حللت اجد وجهكِ سبقني،فادرك انني الخاسر دوماً في ماراتون الحب،وانني صرت لكِ الطريق حتى تعبري نحو مدن السكينة والسلام،صرت لكِ ناطور الفصول، فاحترفت كيف اصنع لك ثلجاً يشبه صوتكِ الذي مازال يقيم في زوايا الذاكرة ودروب البال... صرت ناطورالقناديل،فغسلت لكِ العتمة بماء الضوء،وقطفت لكِ النجوم من شجر الليل،وتركت نجمة وحيدة ترشدني الى طريق العودة..لكنني لن اعود وقررت الا اغادركِ،وأن اظل في مدى عينيكِ كل ليلة احرس نعاسكِ احرس احلامكِ....وأنا الذي هجرتني مواسم النوم ..فكيف انام؟