شهد معرض الطيران التفاعلي "آفاق جديدة  الذي تقيمه بلدية دبي في مدينة الطفل وبدعم من شركة بيوينج التي أبتكرت الفكرة زوار بلغ عددهم نحو الفي زائر مابين طالب وزائر للإطلاع على أكبر  معرض من نوعه في العالم الذي تستضيفه دبي وأول محطة عالمية للمعرض خارج الولايات المتحدة،صرحت بذلك شيخه الرئيسي رئيس مدينة الطفل بالإنابة .

وقالت إن هذا المعرض يشكل عنصراً هاماً ضمن احتفالات شركة بوينج بالذكرى المئوية لتأسيسها، وفرصة فريدة لمشاركة الإرث الغني وثقافة الابتكار لدى بوينج من خلال أنشطة تعليمية مستدامة ومتميزة

وتضم أجنحة المعرض مجموعة واسعة من التجارب الغامرة والمواد التفاعلية، ووسائط توضيحية، ونماذج، وقطع أثرية والفكرة الرئيسية هي الابتكار

          تضم كل قاعة من قاعات المعرض الخمس ذات الموضوعات المتخصصة (ابتكار، أسرع، أعلى، أبعد، أذكى) شعاراً توضيحياً مميزاً يمكن رؤيتها

          كما تشمل أجنحة المعرض جزء خاص بالانطلاق في رحلة لاستكشاف ست وسائل مختلفة للإقلاع بعيدا عن الأرض سواء بالبالون أو المنطاد أو الطائرة المروحية والطائرة الشراعية والصاروخ وكيفية استخدام الأزرار وكرة التتبع للحصول علو معلومات عن كيفية عمل تلك الوسائل وتاريخها والمزيد

وهناك أفلام عن طائرات المستقبل الذي يضم نماذج لطائرات أسرع من الصوت وطائرة صديقة للبيئة، وطائرات تفوق سرعتها سرعة الصوت خمس مرات (فرط صوتية.

وأوضحت أن المعرض يضم أيضا جناح  الموجات الصادمة الذي يوضح كيفية اختبار الطائرات والقطع المختلفة التي تدخل في صناعة الطائرات في النفق الهوائي وكيفية استخدام الأزرار لاختيار شكل مقدمة الطائرة أو جناحها ، وتحديد سرعة تدفق الهواء – أقل من سرعة الصوت، أو مقاربة لسرعة الصوت، أو أسرع من الصوت

          و محاكاة تدفق الهواء داخل النفق الهوائي داخل الغرفة والشاشة العلوية التي تظهر بيانات إضافية مثل سرعة الرياح والسًّحْب، ومدى صلاحية المكونات المتاحة للطيران الأسرع من الصوت (فوق صوتي ونماذج النفق الهوائي تساعد في حكاية القصة وتوضيح الفكرة

ويضم المعرض كذلك جناح خاص لمصعد الفضاء الدولي الافتراضي الذي يتخيل أنه بإمكان البشر الصعود فيه للفضاء الخارجي تماما كما تصعد أعلى برج خليفة. إنه عامل الجذب السياحي الأبرز في المستقبل ويمكن من خلاله مشاهدة أشياء مثل الأقمار الصناعية الخاصة بنظام تحديد المواقع (جي بي إس)، ومحطة الفضاء الدولية، بل وحتى الميناء الفضائي الجديد الذي يجري بناؤه للسفر إلى أعماق الفضاء مستقبلًا. بالإضافة لذلك، يمكنك الاستمتاع بمنظر رائع للأرض من الفضاء، قبل النزول بسرعةٍ فائقة إلى الوطن.

 

ومن بين القاعات الموجودة في المعرض قاعة السباق نحو المريخ وهي عبارة عن لعبة متطورة للأطفال بهدف الحصول على جواز سفر إلى المريخ.

وقالت شيخه الرئيسي إن هناك ايضا جناح المركبات الفضائية المستقبلية وهو يعرض أفلاما قصيرة ونماذج تركز على بعض التطورات الجديدة والمثيرة في السباق نحو الفضاء، مثل الكبسولة الفضائية سي إس تي-100، وسبيس إكس، والصواريخ الضخمة، والطائرات التي تعمل بالطاقة الشمسية، والمركبات التي يتم توجيهها بأشعة الليزر

          هذه التطورات مجتمعة تزيد من احتمال أن يصبح السفر للفضاء في يومٍ من الأيام متاحًا ليس فقط لرواد الفضاء، بل لكل شخصٍ يرغب في ذلك

وباستخدام الأفلام وقطع الأثار يتم تقديم قصة مركبة مورفيوس الفضائية، التي تعد أحد مشاريع ناسا الهادفة لتطوير مركبة فضائية روبوتية ذاتية التحكم يمكنها الهبوط في يومٍ من الأيام على سطح الكواكب الأخرى

وعلاوة على ذلك يضم المعرض بعض الانشطة الخفيفه لاستكشاف المكونات الثلاثة للمواد المستخدمة في صنع الطائرات اليوم وفي المستقبل والتعرف على مركب أليفا الكربون وهي مادة فائقة الصلاة خفيفه كالبلاستيك وقوية كالفولاذ ويمكن للطفل أو المشاهد ان يحمل قطعتين من جسم طائرة حقيقية أحدهما مصنوع من الألمونيوم والأخر من مركب ألياف الكربون ليتأكد من أن الجزء المصنوع من المركب أخف، وبالتالي أفضل من حيث كفاءة استهلاك الوقود

          ويشاهد الحضور فيلمين قصيرين حول آخر التطورات في مجال المركبات الجوية غير المأهولة، وكيف استلهمت أفضل تصاميمها من

الأقمار الصناعية صغيرة الحجم بشكل مذهل ومن الأجنحة المتميزة في المعرض جناح

ويعلم المعرض ايضا الاطفال أذكى الطرق لبناء الطائرات باستخدام التكنولوجيات المتقدمة والأدوات المتطورة في بناء الطائرات اليوم، بما في ذلك تقنية الواقع الافتراضي، والطباعة ثلاثية الأبعاد، والروبوتات المتقدمة

وأشارت رئيس مدينة الطفل بالإنابه إلى انه تم تصميم معرض "آفاق جديدة وأبعد" ليكون أكثر المعارض التي تجوب العالم تفاعليةً في مجال الطيران، حيث يغطي مساحة تصل إلى 5,000 قدم مربع مليئة بالتجارب التفاعلية باستخدام محاكاة الطيران، وتقنيات الواقع الافتراضي، شاشات تعمل باللمس، وتحديات في التصميم والمهارات وغيرها. وسيحظى زوار المعرض بمنصة عروض تقديمية مبهرة، وجدول زمني تاريخي عالي التقنية مدعم بالوسائط التوضيحية، بالإضافة إلى جولات محاكاة إلى الفضاء، وتحدياً لتصميم واختبار طائرة مقاتلة فوق صوتية، وخوض سباق افتراضي عالي السرعة، واختبار تجربة جماعية مبنية على تحريك النماذج تتيح اختبار الطيران كالطيور

وتستمر فعاليات المعرض في مدينة الطفل التابعة لبلدية حتى الثاني عشر من شهر ديسمبر القادم