رحب سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي بالمشاركين في بطولة العالم للرياضات الجوية التي تنطلق منافساتها اليوم ( الاول من ديسمبر) تحت رعاية سموه وتستمر حتى يوم 12 ديسمبر الجاري بمشاركة 1200 رياضي ورياضية من 56 دولة يتنافسون للفوز بالقاب 26 مسابقة رياضية جوية مختلفة.

 وحيا سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم راعي البطولة ، الرياضيين والوفود الرسمية والإعلامية التي وصلت أرض الدولة للمشاركة في البطولة الأكبر في تاريخ الرياضات الجوية من حيث عدد المشاركين وعدد الرياضات والميداليات التي سيتم توزيعها ، وقال " مرحبا بجميع الرياضيين من مختلف دول العالم في بلدهم الثاني دولة الإمارات العربية المتحدة، وفي هذه البطولة التي تقام في توقيت مهم بالنسبة لنا حيث تتزامن مع احتفالاتنا التي تعم جميع مدننا بمناسبة اليوم الوطني الـ 44 لتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة واحة الأمن والأمان ، وملتقى شعوب العالم".

وستكون البطولة فرصة لضيوف الدولة من رياضيين وإعلاميين وجمهور لمشاهدة الاحتفالات التي تعم كافة أرجاء الدولة بمناسبة اليوم الوطني الـ 44 لتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، والذي يأتي تعزيزاً للروح الوطنية التي غرسها المغفور له باذن الله الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله في نفوس أبناء الوطن، وتعبيراً عن الفرحة الكبيرة بالاتحاد خلف راية دولة الامارات العربية المتحدة التي تنعم بالتقدم والازدهار في ظل القيادة الرشيدة التي تبذل كل ما في وسعها من أجل توفير حياة كريمة لكافة المواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة.

واكتمل وصول الوفود العالمية المشاركة في البطولة من الطيارين والقافزين العالميين إلى أرض الدولة، كما وصل المحكمين وأعضاء اللجان الفنية و الإعلاميين للمشاركة في البطولة الأكبر من نوعها على الإطلاق في تاريخ الرياضات الجوية والتي يشارك فيها أكثر من 1200 رياضي ورياضية من مختلف الجنسيات، إلى جانب عشرات المحكمين والرسميين و الإعلاميين.

و يشارك في البطولة أفضل الفرق من الطيارين والرياضيين، من دول تتوزع على مختلف القارات، هي: الأرجنتين، استراليا، النمسا، البحرين، بيلاروسيا، بلجيكا، البرازيل، بلغاريا، كندا، تشيلي، الصين، تايوان، كرواتيا، التشيك، الدانمارك، أستونيا، فنلندا، فرنسا، ألمانيا، المجر، أندونيسيا، إيطاليا، اليابان، كازاخستان، الكويت، لاتيفيا، ليتوانيا، لوكسمبورغ، مقدونيا، المكسيك، مولدوفا، هولندا، نيوزيلاندا، النرويج، عمان، بولندا، البرتغال، قطر، رومانيا، روسيا، السعودية، صربيا، سلوفاكيا، سلوفينيا، جنوب أفريقيا، اسبانيا، السويد، سويسرا، تايلاند، تركيا، أوكرانيا، بريطانيا، الولايات المتحدة الأمريكية، فنزويلا، والإمارات العربية المتحدة.

اليوم الأول

يشهد اليوم الأول انطلاق التدريبات الرسمية للفرق المشاركة بداية من الساعة الخامسة صباحا مع انطلاق تدريبات سباق المناطيد في نادي سكاي دايف المارينا، علما أن  المناطيد ستكون أولى المسابقات التي تنطلق منافساتها رسميا بداية من الساعة الرابعة مساء.

كما يشهد الأول إقامة تدريبات الاستعراضات الجوية في نفس الموقع على فترتين الأولى صباحية بين الساعة الثامنة والعاشرة صباحا، والثانية بالفترة المسائية بين الساعة الثالثة والخامسة مساء.

فيما تقام تدريبات الاستعراضات الجوية للطائرات الشراعية في نفس الموقع أيضا بين الساعة التاسعة صباحا والرابعة مساء.

ويستضيف نادي سكاي دايف في مرغم وبقية المواقع المعتمدة، التدريبات المتنوعة لمسابقات القفز بالمظلات.

وستتجه الأنظار نحو سباقات المناطيد وتحديدا فئة "الآير شيب"  التي تتواصل حتى السادس من الشهر الجاري، بمشاركة نخبة من المتخصصين في هذا النوع من الرياضات العريقة حيث كانت البداية في الرياضات الجوية من المناطيد، حيث يمكننا القول بأن الطيران في الجو قد بدأ فعلياً بالأخوين مونجولفييه، والذين لا تزال اللغة الفرنسية تحتفي بهما من خلال استخدام اسميهما ليعني منطاد الهواء الساخن، لن نبالغ في الأمر مدعين أن محاولتهما في الطيران قد نجحت، ولكن على الرغم من كل الأخطار المحدقة، فقد نجحا في 1783 في رفع رجل من على الأرض، وفي نفس الوقت تقريباً، اكتشف آخرين أن غاز الهيدروجين الذي كان قد تم اكتشافه حديثاً، يساعد على الارتفاع بشكل أفضل بكثير من الهواء الساخن وكما كان يدوم لفترة أكثر بكثير إن تمكنوا من صنع نوعاً من القماش يستطيع أن يحبس الغاز بداخله. وفي خلال عام، تحولت كل المناطيد لاستخدام الغاز.

وقد جاءت الثورة الصناعية بتقنيات جديدة ومواد حسنت من المناطيد الغازية وحققت خطوات هائلة في مد فترة تشغيله، ومع ذلك، اقتصر الطيران الهوائي على المناطيد وظل كذلك حتى القرن العشرين. المنطاد الذي يطير بغاز الهيدروجين هو الذي مكن الانسان من أن يكون رائد فضاء وملاح في الهواء وسمح له برؤية العالم من أعلى وتطوير مهارات في الملاحة ورؤية عميقة لم تكن متاحة له من قبل، لم يكن للمناطيد ما ينافسها طيلة 120 عام، برغم أن الـ 50 عاماً الأخيرة هي التي حفلت بكل المغامرات.

طوال القرن التاسع عشر، اقتصرت استخدامات المناطيد على الأمور العلمية (في إجراء الاختبارات والاستكشاف) وكذلك في ممارسة الرياضة، بدون تفريق واضح بين الإثنين.

أعاق التحكم المحدود في توجيه المناطيد أي استخدامات تجارية لها، استُخدمت المناطيد الثابتة في الأغراض العسكرية في وقت مبكر، منذ حروب نابليون على سبيل المثال.

بدأ منذ ذلك الحين إحلال هذا الأسلوب تدريجياً بالطيران الآلي، على الرغم من أنه ظل يحظى ببعض النجاح بسبب مسابقة كأس جوردون بينيت للمناطيد الغازية في 1912. فمن خلال رحلة بلغت مسافتها 2191 كم من شتوتجارت بألمانيا، كسر الطاقم الفرنسي المكون من موريس بيانيم ورينيه رمبلماير الرقم القياسي، وكان الرقم القياسي مذهلاً في وقته، مذهلاً بدرجة أنه لم يكسره أحد حتى يومنا هذا.

بعد فوز البلجيكي إرنست دميوتر بالسباق ست مرات بما فيها ثلاث سنوات متتالية من 1922 حتى 1924 مع ستة مساعدي طيار مختلفين، انتهت مسابقة جوردون بينيت بسبب اندلاع الحرب العالمية الثانية. ولحسن الحظ، فقد شهد الاحتفال الذي أقيم في باريس في 1983 بأول رحلة طيران للإنسان، إحياءً ذكرى هذه المسابقة الأسطورية، ومنذ ذلك الحين تقام المسابقة سنوياً طبقاً للتقاليد.

في 27 مايو 1931، قام السويسري أوجست بيكار بالطيران لأول مرة بمنطاد إلى الطبقة العليا من الغلاف الجوي ووصل لارتفاع قدره 15781 متراً وأثبت للمرة الأولى أنه من الممكن الطيران بأمان على ارتفاعات كبيرة جداً بفضل الكبائن ذات الهواء المضغوط، مما أدى إلى سيطرة المركبات الفضائية على عالم المناطيد بين الحربين.

أدى اختراع مواد صناعية شديدة الخفة وأنظمة السلامة وفوق هذا وذاك الاستخدام الجديد لغاز البروبين كمصدر للطاقة لتسخين الهواء بداخل البالون في أوائل الستينيات من القرن الماضي، إلى أن يصبح للطيران بالمنطاد شعبية هائلة في العديد من البلدان وقتها، ليس فقط من أجل الاستمتاع ولكن أيضاً في المسابقات الرياضية.

في فبراير 1973، أقيمت أول مسابقة للطيران بالمناطيد ساخنة الهواء في ألبوكيركي في الولايات المتحدة، حيث شارك 32 منطاداً في المسابقة، لتقام بعد ذلك في سبتمبر 1976، أول مسابقة دولية للمناطيد الغازية في "أوجسبوري" بألمانيا وجمعت بين 20 متسابقاً وفي عام 1988، أقيمت أول بطولة دولية للمناطيد.

الجولة النهائية لمنافسات نماذج الطائرات في دبي مول اليوم

تبدأ في الساعة السابعة من مساء اليوم منافسات الجولة النهائية  لفعالية تركيب نماذج الطائرات التي تستمر حتى الساعة العاشرة والنصف، وذلك في منطقة التزلج على الجليد في دبي مول، حيث استمتع زوار وجمهور دبي مول بعروض نماذج الطائرات الصغيرة التي قدمها المشاركون والتي عرضت لأول مرة وجمعت بين روعة تصميم الطائرات الصغيرة ومهارة قيادتها من خلال تقديم عروض رائعة تتمثل في جعل نماذج الطائرات تطير بشكل عمودي وبقرب من الأرض وتتوقف بالهواء وأخرى تتشكل مروحياتها بأشكال وألوان مختلفة، وتكمن صعوبة هذه العروض في قدرة التحكم الدقيق في نموذج الطائرة وتنفيذ حركات غير مسبوقة تبهر المشاهدين، وكانت هذه المنافسات فرصة جيدة للناشئن المشاركين في الفعالية للتعرف عن قرب على عالم الرياضات الجوية وخوض غماره في المستقبل من خلال تصميم طائراتهم الخاصة والتنافس فيها، وتابع المنافسات كلاً من يوسف الحمادي مدير البطولة، ماجد البستكي مسؤول اللجنة الإعلامية، إلى جانب عدد من أعضاء اللجان الفنية واللجنة المنظمة.

عروض سيارات كلاسيكية وحديثة

يتم على هامش البطولة تنظيم عروض مختلفة من بينها عرض لسيارات الميني كوبر الكلاسيكية التي تم تغليفها بألوان شعار البطولة وشكلت لوحة في حد ذاتها، وكذلك يتم عرض أحدث أنواع سيارات المرسيدس المتطورة ومن بينها سيارة الدفع السداسي المميزة والنادرة وغيرها من السيارات التي تعرض لأول مرة.

 وتعتبر هذه فرصة جيدة لعشاق السيارات للاستمتاع بمطالعة أفخم السيارات التي تمثل تحفة هندسية رائعة سواء في شكل الهيكل الخارجي لها أو في التصميم الداخلي للسيارة التي تتضمن أحدث التكنولوجيات في العالم، وسيتم عرضها جميعاً في موقع المنافسات بنادي سكاي دايف بمنطقة الصفوح، دبي- مارينا.